الأنتحار بقلم عبير صفوت

15 views مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 16 مايو 2019 - 1:32 مساءً
الأنتحار بقلم عبير صفوت

الأنتحار ؟!

نحن أبناء البشرية الخاطئة ، اتينا نتيجة الغعل من ظهر الخطيئة ، خطأت حواء عندما حست ادم ان يأكل من تلك التفاحة ، من البدء وهناك هذا الصراع .

تري ما الدافع وراء الأوهام التي تتجسد في نطاق الحقيقة ، نحن نري الحقيقة و نخلف الوهم ، الواقع هو ما يفرض علينا نفسة يكبلنا بحقيقتة المرة وظروفة السيئة يمر العمر ، مرور الكرام والمصير لا يتغير الا للأسوء ، التاريخ دائما يعيد نفسة ، يزيد نكباته ويزيد اوجاعة ، تشتد المحنة وتشتد الجروح العميقة التي لم تشفي أبدا ، كل الحياة ، أوجاع في أوجاع في أوجاع ، الي أين يهرب الأنسان بغير هذه الدنيا ، الهروب هو الموت ، او النوم حتي الموت .

الحقيقة لن تفني والدنيا لن تفني و الشخوص خلقوا ليقوموا بتعذيب البشرية ، والاوجاع لن تتوقف ، الحياة تتجدد ، ونحن نأتي باسم القدر .

مازال القدر يملي علينا قرارات .

الفكرة هنا ضيقة جدا خارج حدود بؤرة الأمل وتنتحر اي فكرة تلوح بالبشارة .

يعتقد المنتحر ، الأنتحار هو الطريق الي السكينة والهدوء والمجد ، ربما هذا هو المعتقد للمنتحر .

كل الموجودين أفكارهم مريضة واحدة سلبية ، وحلولهم هزيلة مخنوقة ، كلهم رؤوس نعام تختفي بالرمال ، الي متي الاختفاء ؟!
الي مدي الرحيل الي متي الهروب من الآخرين ومن النفس ومن الذات ، انتم تهربون ، مابال صاحب فكرة الأنتحار .
الأنتحار هو الطريق المسالم في وجة الشخص المصاب بالأكتئاب ، كل القامات ومن لهم الأمور في الدين وفي الحكمة في عين المكتئب يسقطون ، كل الاصوات العالية تتلاشي ، كل الأقوال بعلوا شأنها تتنافي مع فكرة التصالح مع النفس .

اعلان محتوى مطابق

الخوف هو سر الأنتحار ، يخشي المنتحر ان يكون سلعة تباع في اي وقت ، فيبادر ببيع نفسة للشيطان .

مر العمر زريع الفراق ، فراق ، فراق ، هل سيأتي الفراق يوما ؟!

ولما لا كل علاقات العالم طريق للفراق؟!
دائما يكون الرجل والفعل هو سبب في رد الفعل .
تري الحب يستحق الأنتحار ؟!
يستحق ، عندما يكون الحب هو كل العالم ، يكون الأمر والناهي ، يكون ناحت الشخصية ، وصانع هذه الهيئة الصغيرة ، التي باتت تتحرك في وطن الحب .

يكون هو واجهة الحق وواجهة اليقين ، وواجهة العالم المنكسر الذي خلف ما بعد الصدق .

مراحل الصدق الواهمة هي تتمثل في التجارب الفاشلة ، انما عندما نصل للحب الحقيقي ، يتجلي في جلباب الصدق ، ويتجلي في الطاعة والتضحية ، والرغبة في التألم من اجل الحب .

يري الانسان ان حياتة توقفت بعد هروب الصدق من حياته ، هرب الصدق وهربت الاشياء ، العالم كل العالم لا يتمثل الا في الايمان بشخص لا تساوية الشخوص ، الشخص الذي يختارة الآخرين مختار هو وذات حكمة وقناعة ، عندما ترحل كل المسميات ، لا يوجد الا الجمود واليأس ، تري النجاح يعوض ؟!
لا أظن .
والمال يعوض؟!
لا اظن .
الانسان لا يعوض والحب لا يعوض ، وبعض شخوص في حياتنا لا يستحقون الإهانة ، ونحن علينا ان نستمتع قدر المستطاع ، لكن مهلا ، الاستمتاع مفقود الركيزة ، كل الاشياء فقدت مقامها وهدفها وربما شأنها الان ننتظر ، السلوك المهزوز المضطرب يطلق قرارا ، يشمل او يخص .

شارك المقالة على :
رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الأنباء العالمية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.