في مثل هذا اليوم

100 views مشاهدة
أخر تحديث : السبت 15 ديسمبر 2018 - 8:58 صباحًا
في مثل هذا اليوم

الكاتب والإعلامي يوسف احمد المقوسي

في مثل هذا اليوم 15 ديسمبر من سنة : 2016 – إغتيال الشهيد محمد الزواري بصفاقس بتخطيط وتنفيذ من المخابرات الصهيونية.

– محمد الزواري (ولد بصفاقس 1967، واغتيل في 15 ديسمبر 2016 في نفس المدينة).
– هو مهندس تونسي، وعضوٌ في كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) الفلسطينية، أشرف على مشروع تطوير صناعة الطائرات بدون طيار في وحدة التصنيع في كتائب القسام، والتي أطلق عليها اسم أبابيل1، وظهرت هذه الطائرة أول مرة في 2014 في معركة “العصف المأكول”، ومشروع الغواصة المسيّرة عن بعد الذي كان يعمل عليه في إطار الدكتوراه. اغتاله جهاز الموساد الإسرائيلي.

اعلان محتوى مطابق

– كان في عهد نظام زين العابدين بن علي من المنتمين لحركة النهضة ذات التوجه الإسلامي، فدخل السجن وبعد اطلاق سراحه غادر في 1991 تونس باتجاه ليبيا ثم السودان، ثم غادر إلى سوريا لينضم بعد ذلك إلى حركة حماس.
– تزوج من سيدة سورية وعاد إلى تونس بعد الإطاحة بزين العابدين بن علي عام 2011.
– كان رائدا لمشروع إنتاج طائرات بدون طيار التي استخدمتها حماس في حربها ضد الكيان الصهيوني في قطاع غزة عام 2014.
– بعد عودته إلى تونس أسس جمعية للطيران في صفاقس لتدريب المبدعين من الشباب على صناعة طائرات بدون طيار من باب الهواية.
– اغتيل في 15 ديسمبر 2016 أمام بيته في صفاقس، حيث في الوقت الذي كان يستعد فيه لتشغيل سيارته، قامت شاحنة صغيرة باعتراض طريقه، بينما بدأ شخصان آخران بإطلاق النار عليه ب20 رصاصة، ثمانية منها استقرت فيه و ثلاثة منها كانت قاتلة على مستوى الصدر والرأس.
– استعمل القاتلان مسدسات عيار 9 مليمتر مزودة بكاتمات صوت.
– في 17 ديسمبر، أكدت حركة حماس عبر بيان صدر على موقعها الإلكتروني انتماء الزواري لكتائب الشهيد عز الدين القسام وإشرافه على مشروع تطوير طائرات بدون طيار التي أطلق عليها اسم أبابيل1.
– من جهة أخرى، اتهمت حماس إسرائيل باغتيال الزواري عبر جهاز الموساد ووعدت بالانتقام له.

شارك المقالة على :
رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الأنباء العالمية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.