ندوة بعنوان حقوق المرأة والميراث فى الشريعة الاسلامية بمركز إعلام مطروح مطروح _ عبدالسلام الهواري

20 views مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 6 ديسمبر 2018 - 6:41 مساءً
ندوة بعنوان حقوق المرأة والميراث فى الشريعة الاسلامية بمركز إعلام مطروح مطروح _ عبدالسلام الهواري

تحدث محمد حلمى القائم بأعمال رئيس الادارة المركزية لمنظقة مطروح الازهرية عن اقرار الشريعة الاسلامية لمبدأ المساواة و أكد ان المساواة بين البشر هى سنة الله فى خلقه و استعرض احوال المرأة قبل الاسلام فى العالم وفى شبه الجزيرة العربية واكد ان المنهج الاسلامى يحفظ للمرأة حقوقها أكثر من البشر ولكن التقصير فى التطبيق وليس فى المنهج .
وجاء ذلك خلال الندوة التي عقدها مركز إعلام مطروح بالتعاون مع المعهد العالي للتكنولوجيا بمطروح ، واضاف الشيخ كارم أنور مدير ادارة التوجيه بمنطقة وعظ مطروح ان الشبهات التي أثارها البعض حول ميراث المرأة وادعائهم أن الإسلام قد هضمها حقها حين فرض لها نصف ما فرض للذكر وذلك ما ينمُّ عن جهل تام بأحكام وقواعد الميراث في الإسلام عامة وميراث المرأة على وجه الخصوص لأنهم يعتبرون الأنثى محصورة في البنت والأخت.
واوضح ان الأنثى في الميراث الشرعي تعني البنت والأخت والام والزوجة والجدة وبنت الابن والأخت للأب والأخت للام مع من يقابلها أو لا يقابلها من الذكور والرجال في الأسرة ممن يرثون،
ومن جانب آخر تحدث الشيخ رجب الوزيرى عضو القافلة الدعوية للازهر الشريف عن أوضاع المرأة ووكيفية توريثها في المجتمعات ما قبل الإسلام وعند بعض الأمم السابقة وفي باقي الديانات .
واشار الى نظام الميراث عند اليهود الذى يحرم الإناث من الميراث ، سواء كانت أماً أو أختاً أو ابنة أو غير ذلك إلا عند فقد الذكور، فلا ترث البنت مثلاً إلا في حال انعدام الابن .
وتابع الى ان المرأة عند الرومان كانت تساوي الرجل فيما تأخذه من التركة مهما كانت درجتها ، أما الزوجة ، فلم تكن ترث من زوجها المتوفى ، فالزوجية عندهم لم تكن سبباً من أسباب الإرث ، حتى لا ينتقل الميراث إلى أسرة أخرى كما استعرض احوال المرأة فى الجاهلية وقال إن العرب في الجاهلية ، لم يكن لهم نظام ارث مستقل أو خاص بهم ،إنما ساروا على نهج الأمم الشرقية . فالميراث عندهم خاص بالذكور القادرين على حمل السلاح والذود دون النساء و الأطفال ، ذلك لأنهم أهل غارات وحروب.
واشار الشيخ محمد السيد المرسى عضو لجنة الفتوى بالازهر الشريف أن الذي تولى أمر تقسيم التركات في الإسلام هو الله تعالى وليس البشر، فكانت بذلك من النظام والدقة والعدالة في التوزيع ما يستحيل على البشر أن يهتدوا إليه لولا أن هداهم الله ، واكد إن الإسلام قد حصر الإرث في المال ولم يتعداه إلى الزوجة كما كان في الجاهلية ، بل كرم رابطة الزوجية ، وجعل مابين الزوجين من مودة ورحمة حال الحياة سبباً للتوارث عند الوفاة ، فلم يهملها كما فعلت بعض الشرائع . واضاف أن الإسلام لم يهمل حق القرابة كسبب من أسباب التوارث كما فعل القانون الروماني واليوناني بل إعتبر أن قرابة الرجل من الروابط الوثيقة بينه وبين أسرته واكد ان نظام الإرث في الإسلام يتميز بخصائص مميزة وهي الربانية والشمولية والعدالة والواقعية والتوازن.
واختتمت الندوة بالاجابة عن تساؤلات المشاركين والتى دارت حول الاحكام الشرعية لبعض الفرائض والمسائل الشرعية ، تأتى الندوة فى اطار القافلة الدعوية التى ينظمها الازهر الشريف لتصحيح المفاهيم لدى النشء والشباب وخطة الهيئة العامة للاستعلامات للاهتمام ببناء الانسان المصري .

شارك المقالة على :
رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الأنباء العالمية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.