كل خدمة لها ثمن و إن كان ظاهرها انسانيا

26 views مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 11 أكتوبر 2018 - 7:41 مساءً
كل خدمة لها ثمن و إن كان ظاهرها انسانيا

غزة – وردة بن جرمي
اثارت الموافقة الإسرائيلية على إدخال وقود الكهرباء لغزة رغم معارضة السلطة الفلسطينية ، شكوكا و علامات استفهام كثيرة لدى الصحفيين و المحللين الساسيين ، فكيف يقدم اﻹحتلال على ما رفضه سابقا و كيف ستحل باقي مشكلات غزة إن نفذت السلطة تهديداتها ، وهل نقترب فعليا من تنازلات تحت ذرائع إنساني .
المتابع لﻹعلام يعلم مسبقا أن فكرة إدخال السولار إلى غزة ليست وليدة اللحظة بل كانت مطروحة على الطاولة السياسية منذ شهرين ، ولكن السلطة الفلسطينية لم تتعاون مع الفكرة و رفضتها تمامًا الفترة الماضية ، فحاولت بعض الدول الحليفة كمصر وقطر الضعط على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ﻹقناعه بالموافقة على إدخال الوقود المخصص إلى شركة الكهرباء ، و رغم كل الجهود المبذوله من الطرفين إلا أن جميعها باءت بالفشل ، في المقابل استعد الاحتلال في خطوة غير مسبوقة لإدخالها بعد دفع ثمنها عبر الأمم المتحدة .
و الخطوة القادمة هي البدء في تنفيذ مشاريع تشغيلية للقطاع ، ودفع مرتبات موظفي الحكومة بغزة ، لكن يخشى أن ينفذ الرئيس محمود عباس تهديده بقطع التمويل المالي كاملا عن غزة ، وحينها ستفشل كل المخططات وستخرج البدائل من الأدراج ، وهو ما تخشاه تلك الأطراف.
و الحسم هو بعد زيارة رئيس المخابرات المصرية عباس كامل إلى اﻹحتلال الأسبوع المقبل بشأن الوضع في قطاع غزة ، و بعدها سيزور رام الله ويلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال أيام ، و من المتوقع أن تتضح الكثير من اﻷمور الغامضة بعد الزيارة .

شارك المقالة على :
رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الأنباء العالمية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.