زرعوا الفتنة في برلمان وجد ليكون أول سيارات الإطفاء نحو الحرائق الوطنية

255 views مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 11 أكتوبر 2018 - 12:53 صباحًا
زرعوا الفتنة في برلمان وجد ليكون أول سيارات الإطفاء نحو الحرائق الوطنية
شارك المقالة على :

كتب لزهر دخان
كما بات معروفاً في الجزائر وخارجها . البرلمان الجزائري .الجزائر في أيام الأزمة الدمقراطية شبه الكبيرة جداً . الأزمة سببها شخصية جزائرية هي السعيد بوحجة الرجل الذي سبق لآعضاء فاعلين في البرلمان الجزائري وأن طردوه من البرلمان .عندما وقعوا على عارضة ستصبح قريبا بطاقة حمراء تزيحه من منصبه . هم أيضا يستخدمون في هذه الإزاحة التصعيد في الإحتجاج . وفتح باب الأزمة وغلق باب البرلمان . وهذا جزء هام من عمل الموالات التابعة لآحزاب السلطة كحزب جبهة التحرير الوطني المسيطر المهيمن على أطول مراحل حكم البلاد بدون منازع . ورغم وجود منازع له في هذه الأزمة تبقى المعارضة ضعيفة .وهي حالياً تبحث عن مخرج بديل للأزمة . متمسكة بما وصفته بالشرعية القانونية والدستورية لرئيس المجلس.
الأزمة جزائرية جزائرية ويظنها البعض من قليلي الصبر أنسب طريقة للتشائم وتوقع الأسوأ للبلاد . التي تفكر أيضا في تمهيد الطريق للرئيس الحالي من أجل مواصلة حكمه للجزائر بصندوق الإقتراع. أما بوحجة السعيد فترى خمسة كتل برلمانية أنه لا بد أن يستقيل. وهي أيضا ترى أنه لا بد أن لا يتدخل أي كان في هذا الشأن . وهاؤلائي مثلاً ممثلين في جبهة التحرير. وقال رئيس كتلتها في البرلمان أنه يرى أن لا حل عن طريق الوساطة المرفوضة أصلاً. في حالة ما وجدت . وأن أعضاء البرلمان الراغبين في إجبار بوحجة السعيد على الإستقالة لا يزالون في غاية الصلابة في تحالف يرى أنه سينقض الجميع من رئيس برلمان. يفكر البرلمانيون اليوم في منعه من دخول مكتبه للمارسة نشاطه كالعادة .
وهكذا يكون أعداء الأمة الجزائرية قد رسموا لها مصيراً مظلم النهاية . وزرعوا الفتنة في برلمان وجد أصلاً ليكون أول سيارات الإطفاء نحو الحرائق الوطنية . وها هم أحرقوه هو .. وحسبه الله ونعم الوكيل.


شارك المقالة على :
رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الأنباء العالمية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.