حوار مع اللواء سعيد حجازي حاوره لزهر دخان 

12٬034 views مشاهدة
أخر تحديث : السبت 29 سبتمبر 2018 - 10:58 مساءً
حوار مع اللواء سعيد حجازي حاوره لزهر دخان 
شارك المقالة على :

كتب لزهر دخان 

طلبت من سيادة اللواء سعيد حجازي بعضاً من وقته من أجل إجراء حوار معه . وكانت هذه الجملة هي رده:
لا مانع ، بل عندى أفكار حديثة للوعى القومى للشعب.
ثم كان سوؤالي الأول: من فضلك من هو سيادة اللواء سعيد حجازي في مصر. أي هل هو من الشخصيات المعروفة لدى الشعب. وكيف تريد أن نقدمك للشعب من أنت وكيف تعيش؟
فسألني سيادته أولاً عن حواري من جهة الأهمية (ماهى أهمية حوارى بالنسبه لكم؟)
أولاً هو مساعدة لكم على التواصل مع الجمهور والتحالف معه. ثانياً أنا أرغب في إنجاح فكر الجرائد التي توفر لي إمكانية مساعدة الجميع على نشر أفكارهم.
ثم كررت نفس السوؤال (من فضلك من هو سيادة اللواء سعيد حجازي في مصر .أي هل هو من الشخصيات المعروفة لدى الشعب. وكيف تريد أن نقدمك للشعب من أنت وكيف تعيش؟)
فأرسل لي رابطاً تظهر وتختبأ تحته هذه الجمل (إعترافات لواء شرطة. كنتُ معارض بسبب ظلم الداخلية .ومن أجل مصر .ولم أعد معارضاً خادم لها بدمى . ومُستعد للشهادة من أجلك يا مصر، تحيا مصر)
اللواء سعيد حجازى يواصل كلامه واصفاً نفسه
(هذه الحقيقية ومقدمة للحوار)
وكان فعلاً قد تفاعل جمهور كبير مع منشور نشره سيادته في صفحته عبر فايس بوك. وظهر منه غضب لواء . وكنتُ قد قرأتُ المنشور فأخبرت سيادته(نعم قرأتُ على حائطي وحائطك في فايس بوك اليوم أنك تعترف بأنك كنت معارض مصري بسبب عدم الإلتزام بالنزاهة لدى الداخلية)
فأجاب سيادته مُصححاً خطأي في فهم ما نـُشر قائلاً( أرغب فى نشر تقل فى ثقافة الوعى القومي لدى الشعب المصرى)
وأضاف(من أين جئت بعبارة *عدم إلتزام النزاهه*
لا تفبرك أرجوك …وأكد أنه قال (ظلم الداخلية لى)
وهذا يعني أن النزاهة كانت موجودة وهو فقط شعر بالظلم .
وإعترفت بأني أخطأتُ(حسناً سأسعى إلى عدم الفبركة ،، أنا قرأت بالخطأ)
وسألته عن الثورة المصرية (في رأيك عندما عاد شعب مصر إلى منازله. وأغلق باب ثورته ،وفتح باب مواصلة الحياة بسلام وفقط. .هلى كان قد أفاد الوعي القومي بالإجاب أو بالسلب؟)
وكان سيادته جاهزاً لتوضيح مفهوم الوعي القومي الذي تحتاجه بلاده وشعبها فقال(الشعب المصرى لم يُدافع عن ثورته كما يجب. فلم يُحقق أى من مَطالب ثورتهِ كما يريد .بسبب الفِتن التى أوقعت الشعب المصرى فى الخلافات المُغرضة. من جانب بعض المُغرضين .وأصبح الشعب المصرى ضعيفاً .وكانت الدولة ومؤسساتها ضعيفةٌ أيضاً
.فوقع الشعب المصرى فى فخ الإخوان المسلمين. وبين الوعى القومي للدفاع عن الأمن القومى المصري. فأصبح الشعب المصرى ينقذ أجنده خاصة.وإندفع بإنتخاب الإخوان المسلمين وأنا منهم. بسبب عدم وجود قوه أخرى منافسة لهم
حتى العلمانيين والقوى المدنية واليسار واليمين المصرى .كان يتمسح فى الإخوان المسلمين .مما أفرز الرئيس مرسى
الذى دُفع دفعاً للرئاسة.ثم أختلف الشعب المصرى وإنقلب على نفسه بسبب خذلان بعض المغرضين.
وعندما أنهى كلامه عن الثورة أدليت بدلوي(يعني هذا أن الوعي القومي قد تضرر ،، فكيف يجب أن تكون الأبواب المنزلية ،،)

وواصلتُ الإدلاء(كنت أظن أن الشعب المصري قام بثورة كبيرة جداً. وربح أرباحاً كبيرة جداً، إلى درجة أنه لم يخسر إلا الرئيس المنتخب محمد مرسي .الذي ما زال في نظر القضاء مذنباً. وإذا فرضنا أن القضاء عادل سيكون للشعب كل الأرباح. الحمد لله عادت المياه إلى نيلها …)
وطرحتُ سوؤال أخر (سيادة اللواء ما هو دوركم بالظبط في شرطة مصر ؟ )
الرد كان من المعاش( أنا خارج الخدمة الأن لسبب ظلم الداخلية لي. وإحالتى للمعاش المُبكررغم جـُهدى الواضح .مما جعلني ناقماً، فأصبحتُ مُعارضاً وليس فى صف الإخوان المسلمين )
وسألته عن طريقته في المعارضة : بأي حزب ستعارض؟ فقال سيادته :أنا لست حزبياً حتي الآن أنا مصرياً حتى النخاع ولبس حزبياً.
ثم قلتُ : هل تريد أن تنشر نداءً للداخلية.
فقال :رسالتى للداخلية رغم إننى فوق الستين الأن
هو أن تعمل على ترقية الكفائات. وليس المحسُوبيه كما كنا نتهم الإخوان المُسلمين.

وأخبرته عن جمال أفكاره قائلاً(جميلة فكرة عدم التحزب .وهي فكرة من أفكار العقيد الليبي الراحل معمر القذافي .وكانت مبنية على مقولة من الكتاب الأخضر تقول ” من تحزب خان” فما رأيك في الفِكرة والمُفكر الراحل.
لا مانع من هذه الفكرة مع بعض التحفظ عليها. فليس كل الأفكار صحيحة مُطلقاً .والفكرة هي ليس كل المعارضين خونه. ولكن بعضهم يُنفذون أجندات بعضها خارجياً. وأخرى مغرضة خاصية لفئة معينة .والذى أرغب فيه هو أن تقوم الدولة بزيادة للوعى القومى للشعب المصرى
.حتي يقوم بالتعرف بنفسه على تلك المُخططات التى تؤخر مصر فى التقدم السريع نحو العالمية.والنمو القوى الذي يوجد عندنا كل مقوماته من موارد عظيمة وخبرات بشرية لبس لها حدود .
وسألته عن طموحه الذي كان (ما هي أكبر المناصب التي ترى أنك حُرمت منها)
فقال أنه قد حُرم من منصب ( اللواء المدبر العام)
ثم سألته عن أبناءه ظباط المُستقبل خلفاء الوالد (هل تتمنى أن يَخلُفك أبنائك في النجاح في نفس المَجال وَالواجبُ الأمني القومي الوطني؟)

فقال(كنت اللواء المدبر العام للطرق والمنافذ لتأمين نطاق مديرية أمن القليوبية بأكملها ،أيام الثورة المصرية. كنتُ أتمنى أن يخلفنى أولادى في نفس المجال والواجب للأمن القومى الوطني المصر ي. أوالمديريات المجاورة) (حزنتُ حزنناً شديداً لعدم خلافة أولادى لخدمة الأمن القومى الوطني المصرى .ولكن قدر آلله وما شاء فعل)

وعندما بلغنا النهاية قلتُ (وصلت أفكارك سيادة اللواء وسنوصلها للقراء الأعزاء …ماذا في جعبتك تراه مناسباً لختام هذا الحوار)
وقال لي (.وأخيراً أتمنى أن تقوم الدولة بزيادة للوعى القومى للشعب المصري .عن طريق تحويل جميع المؤسسات.التى لها أغراض خاصة إلى جميع الشعب المصرى.بدلاً من إيقاف أعمالهاأو مصادرتهاأو التحفظ عليها .بل تحول مسارها لجميع الشعب بدلاً من كونها كانت لفئة معينة خاص’) .(شكراً لإهتمامك ..مارأيك؟ تحيا مصر)

وكنتُ فكرياً معه(عفواً سيادة اللواء رأي معك طبعاً //عندما تستعد جيداً هل ستمنحنا فرصة أخرى لإجراء حوار أخر)

وتكرم سيادته بالموافقة (إن شاء الله أن لم يتوفنى الأجل أو يتم إعتقالى، إذا فهم خطأ حواري فأنا فداءً لمصر بدمى.
يكون لنا حوارات أخرى)
وعُدلت الساعة على موعد جديد عندما قلتُ(حسناً سنلتقي يوم الجمعة القادم في حوار أخر)
وحول الصورة التي سننشرها مرفقة بالحوار قلتُ(أرسل لي صورة ببزة اللواء لآنشرها مرفقة بالموضوع)
فشرح لي أن القانون لا يسمح (الحمد لله أنا خبير فى الشأن المصرى كله .أعتذر لعدم وجود صور رسمية)
وعندما قلت له أنني سأنشر كل شيء قلناه قال لي (صورة البروفايل جميلة)ووافقته الرأي (حسنا سأنشر صورة بروفايلك)
وإنسحب سيادته بهذه الجملة الأخيرة(تفضل أنشر وأتمنى من الله العظيم أن لا يُفهم كلامي خطأ)


شارك المقالة على :
رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الأنباء العالمية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.